أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
364
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال خالد « 1 » : سرحت سفاهتي « 2 » وأرحت حلمي * وفيّ على تحلّمي اعتراض على أنّي أجيب إذا دعتني * إلى حاجاتها الحدق المراض 947 - وكان خالد على حمص فبنى مسجدها ، وكان له أربعمائة عبد يعملون في المسجد ، فلما فرغوا من بنائه أعتقهم ، وهو صلّى على أخيه أبي ليلى ، ويقال الوليد بن عتبة . 948 - وحضر خالد مع عبد الملك بن مروان أمر زفر بن الحارث الكلابي بقرقيسيا . 949 - وكان خالد قصيرا فلما خطب رملة استقصروه فبلغه ذلك فجمع قوما قصارا ومشى معهم ولبس قلنسوة فرضيت به . 950 - ومات خالد في أيّام عبد الملك بن مروان . 951 - قال المدائني : كان أبو بكر بن حنظلة العنزي منقطعا إلى خالد بن يزيد فجفاه فقال : بدا لي ما لم أخش منك ورابني * صدود وطرف منك دوني خاشع وما ذاك من شيء سوى أنّ ألسنا * عليّ فرت ذنبا وهنّ سوابع « 3 » أبا هاشم لا ضارع إن جفوتني * ولا مستكين للّذي أنت صانع ولكنّ إعراضا جميلا وعفّة * وبينا سليما عنك والبين فاجع 952 - قال : وفاخر معاوية ( بن ) مروان بن الحكم ، وكان مائقا ، خالد بن يزيد ، فقال سالم بن وابصة :
--> 948 - انظر الورقة 546 أ - ب ( من س ) . 952 - ابن عساكر 6 : 57 . ( 1 ) زهر الآداب : 54 وابن كثير 8 : 138 والعمدة 1 : 22 ( منسوبا لمعاوية ) . ( 2 ) ابن كثير : صرمت سفاهتي ، الحصري : سئمت غوايتي ، العمدة : فقدت سفاهتي . ( 3 ) خ بهامش ط س : ضوالع .